الامتحان الجهوي الموحد - دورة 2024
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط - سلا - القنيطرة
مادة الجغرافيا: الاشتغال بوثائق (10 نقط)
الوثيقة 1: حجم الواردات المائية ببعض الأحواض (مليون م³)
| الأحواض | ملوية | سبو | أم الربيع |
|---|---|---|---|
| المتوسط السنوي (1945-2023) | 414 | 1515 | 1044 |
| الواردات (2023-2024) | 124 | 124 | 247 |
الوثيقة 2: التحولات المجالية بساحل الغرب
"رغم إيجابيات التحولات المجالية بساحل الغرب، المتمثلة أساسا في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان... فإن هذا المجال قد تأثر سلبا بهذه التحولات، من خلال توسيع مجال الزراعات على حساب المراعي والغابات والمرجات... وبالتالي تراجع مجال الرعي وتدهور الغطاء النباتي الطبيعي... وتقلص حجم المياه بفعل الضغط المكثف عليها في عملية الري... وتزايد حجم تلوثها بفعل استعمال مختلف الأسمدة الكيماوية والمبيدات... وقد بدت نتائج هذه التحولات أكثر وضوحا في سنوات الجفاف حيث تزايد الطلب على المياه وارتفع عدد الآبار المستغلة... وأصبح المجال الساحلي للغرب يعاني ظاهرة الترمل على طول مجال الكثبان نتيجة زحف الرمال البحرية وانتشارها فوق الأراضي الزراعية."
الوثيقة 3: محاور المخطط الوطني للماء 2030
- تدبير الطلب وتثمين الماء: تحسين مردودية شبكات توزيع الماء الصالح للشرب، الاقتصاد في الماء المعد للري.
- تدبير وتنمية العرض المائي: الرفع من حجم المياه المعبأة بالسدود، تحلية مياه البحر، إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في الزراعة وسقي المساحات الخضراء.
- المحافظة على الموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية: التدبير المستدام للمياه الجوفية، إعداد المخطط الوطني للتطهير السائل بالمجال القروي، تحيين وتنفيذ المخططات الوطنية للحماية من الفيضانات وآثار الجفاف.
المبيان المختار: مبيان بالأعمدة (مزدوجة).
عناصر الإنجاز: دقة التمثيل، العنوان، المقياس، والمفتاح.
نلاحظ تراجعاً كبيراً وحاداً في حجم الواردات المائية لجميع الأحواض المذكورة (ملوية، سبو، أم الربيع) برسم سنة 2023-2024 مقارنة بالمتوسط السنوي المعتاد، مما يبرز حدة العجز المائي.
أ- من الوثيقتين 1 و2: وضعية الموارد الطبيعية بجهة الرباط سلا القنيطرة.
ب- من الوثيقة 2: العوامل المفسرة لوضعية الموارد الطبيعية بالجهة.
ج- من الوثيقة 3: إجراءات عقلنة استغلال الموارد المائية في المجال الفلاحي بالمغرب.
تتمثل المجهودات التقنية في: إنشاء السدود الكبرى، تقنيات تحلية مياه البحر، مشاريع نقل المياه (مثل النهر الصناعي العظيم)، واعتماد تقنيات السقي الحديثة (التنقيط) للحد من تبذير الموارد.
مادة التاريخ: الموضوع المقالي (10 نقط)
اكتب في أحد الموضوعين الآتيين:
الموضوع الأول:
اشتد التنافس الإمبريالي حول المستعمرات أواخر القرن 19 ومطلع العشرين إثر التحولات التي شهدها العالم الرأسمالي منذ مطلع القرن 19.
اكتب موضوعا مقاليا تبين فيه:
- التحولات الصناعية التي شهدها العالم الرأسمالي خلال القرن 19 والعوامل المفسرة لها.
- المظاهر الاقتصادية للتنافس الإمبريالي.
- الإصلاحات العسكرية بالمغرب خلال النصف الثاني من القرن 19، وتفسير محدوديتها.
الموضوع الثاني:
تعرض المغرب للاستغلال الاستعماري بعد توقيع معاهدة الحماية سنة 1912م، مما ساهم في نشأة الحركة الوطنية التي ناضلت ضد سلطات الحماية إلى حين الاستقلال سنة 1956.
اكتب موضوعا مقاليا تبين فيه:
- ظروف فرض نظام الحماية على المغرب.
- مظاهر الاستغلال الفلاحي والتجاري للمغرب في عهد الحماية.
- عوامل نشأة الحركة الوطنية وأسباب تحولها من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة بالاستقلال.
الموضوع الثاني: المغرب من الاستغلال الاستعماري إلى الاستقلال.
مقدمة: تعرض المغرب لفرض نظام الحماية سنة 1912، مما أدخله في مرحلة من الاستغلال الاستعماري العميق، وهو ما أدى بدوره إلى بروز حركة وطنية قادت نضالاً طويلاً توج باستقلال البلاد سنة 1956.
1. ظروف فرض نظام الحماية على المغرب:
تضافرت مجموعة من الظروف لفرض الحماية، منها:
2. مظاهر الاستغلال الفلاحي والتجاري في عهد الحماية:
3. نشأة الحركة الوطنية وتحولها من المطالبة بالإصلاحات إلى الاستقلال:
- داخلياً: تعنت سلطات الحماية ورفضها لـ "برنامج المطالب الإصلاحية" (1934)، وتأسيس حزب الاستقلال، وخطاب طنجة (1947).
- خارجياً: هزيمة فرنسا في بداية الحرب العالمية الثانية، وصدور الميثاق الأطلسي، وعقد لقاء آنفا (1943) الذي تلقى فيه السلطان محمد بن يوسف وعوداً بالاستقلال، مما شجع على تقديم "وثيقة المطالبة بالاستقلال" في 11 يناير 1944.
خاتمة: لقد مهد نضال الحركة الوطنية الطريق أمام الكفاح المسلح (ثورة الملك والشعب)، مما أجبر فرنسا وإسبانيا على الاعتراف باستقلال المغرب سنة 1956.