المملكة المغربية - وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين - جهة سوس ماسة

الامتحان الجهوي الموحد للبكالوريا - دورة 2023

المادة: التاريخ والجغرافيا مدة الإنجاز: ساعتان المعامل: 2 / 3 الشعبة: العلوم التجريبية والرياضية / الاقتصاد

أولاً: الجغرافيا - الاشتغال بالوثائق (10/10)

الوثيقة 1: بعض المنتجات الفلاحية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين والهند سنة 2021 (بالمليون طن)
المنتج الولايات المتحدة الرتبة الصين الرتبة الهند الرتبة
الذرة 383 1 272 2 31 3
القمح 44 4 136 1 109 2
الصوجا 120 2 16 4 12 5
الوثيقة 2: مبيان دائري - استعمال الأراضي في الصين سنة 2020
الوثيقة 3: نص حول الفلاحة الأمريكية

"تستفيد الفلاحة الأمريكية من الظروف الطبيعية الملائمة خصوصا اتساع مساحة السهول الخصبة، والشبكة المائية الكثيفة، ينضاف إلى ذلك دعم ومساعدة الدولة الفدرالية لمواجهة تبعات الكوارث الطبيعية والمنافسة الخارجية ... فضلا عن توظيف التكنولوجيا خدمة لأغراض فلاحية كاستخدام أجهزة الكمبيوتر، والتحليل العلمي المخبري للتربة والمحاصيل، والآلات الأكثر تطوراً. كما أدت الهندسة الوراثية للبذور إلى زيادة حجم المحاصيل، بالرغم مما أثارته من جدل حول سلامة المنتجات المعدلة وراثيا. وقد شهدت الفلاحة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة تحولات عديدة، منها: التدهور المستمر للضيعات الفلاحية العائلية، وانخفاض عدد العاملين في الأنشطة الفلاحية ... لكنها في المقابل عرفت ارتفاعا ملحوظا للمردودية، حيث أضحى الفلاح الأمريكي ينتج ما يكفي من الغذاء لحوالي 96 شخصا، مما أدى إلى نمو الصادرات الفلاحية، في حين أصبحت الشركات الكبرى تهيمن على مختلف الأنشطة الفلاحية عبر مركب الأكروبزنس، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية باتت من المنتجين الأوائل على الصعيد العالمي للذرة والصوجا والقمح ولحوم الأبقار."

www.nationsencyclopedia.com/ United States of America - Agriculture (le 15/01/2023)

الوثيقة 4: نص حول الفلاحة الصينية

"وضعت الصين قضية الأمن الغذائي في صلب اهتماماتها باعتبارها استراتيجية رئيسية شاملة تتعلق بالتنمية الاقتصادية الوطنية والاستقرار الاجتماعي والاستقلال الوطني ... وتمكنت الصين من تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، بل وأصبحت من المنتجين الأوائل لعدد من المنتجات الزراعية ... إذ تعتبر المنتج العالمي الأول للشاي والأرز والقمح، والثاني للذرة. وقد حققت التنمية الزراعية في الصين إنجازات ملحوظة وهائلة في السنوات العشر الماضية، واستطاعت بلوغ هدف "الشعب الصيني يطعم نفسه" بفعل تعزيز قدرة الإنتاج الزراعي الشامل، والقدرة على مكافحة الفيضانات والجفاف، وتحسين المواد والمعدات، وكفاءة استخدام موارد الأراضي والمياه، وفي هذا المضمار شهدت البنية التحتية الزراعية في الصين تطوراً غير مسبوق حاليا، إذ تمكنت البلاد من توفير مياه الري لحوالي 50.6% من الأراضي الصالحة للزراعة .... وقامت بتحديث الآلات والمعدات الزراعية."

www.caas.cn/Agriculture in China/Chinese academy of agricultural sciences. (le 15/01/2023)

1. حول معطيات الوثيقة (01) الخاصة بحجم الإنتاج في الولايات المتحدة والصين إلى مبيان بالأعمدة. (3ن)

2. قارن - اعتمادا على المبيان والوثيقة (01) - المكانة الفلاحية للبلدين. (1ن)
من خلال المبيان والجدول الإحصائي، يتضح أن هناك تفاوتاً في المكانة الفلاحية العالمية للبلدين:
  • على مستوى الصدارة: تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج الذرة (383 مليون طن) والثانية في الصوجا، بينما تكتفي بالمرتبة الرابعة في القمح.
  • قوة الصين: تتفوق الصين عالمياً باحتلالها المرتبة الأولى في إنتاج القمح (136 مليون طن)، والثانية في الذرة، لكنها تسجل ضعفاً في الصوجا (المرتبة 4) مقارنة بأمريكا.
  • خلاصة: كلاهما يشكل أقطاباً فلاحية مهيمنة عالمياً بإنتاج ضخم يضمن لهما الريادة في الأسواق الدولية.
3. استخراج المعطيات من الوثائق: (4ن)
أ- الفلاحة الأمريكية (الوثيقة 3):
  • مظاهر القوة: ضخامة الإنتاج وتنوعه، ارتفاع المردودية الفلاحية، الريادة العالمية في محاصيل استراتيجية، وهيمنة الشركات الكبرى عبر "مركب الأكروبزنس" (Agribusiness) الذي يدمج الفلاحة مع الصناعة والخدمات.
  • العوامل المفسرة:
    • طبيعية: شساعة السهول الخصبة، توفر شبكة مائية كثيفة.
    • تقنية: التوظيف الواسع للتكنولوجيا (الكمبيوتر، التحليل المخبري للتربة)، واستخدام آلات متطورة وبذور معدنة وراثياً.
    • تنظيمية/سياسية: تدخل الدولة الفدرالية عبر تقديم الدعم والمساعدة لمواجهة الكوارث والمنافسة الخارجية.

ب- الفلاحة الصينية (الوثيقتين 2 و 4):
  • مظاهر القوة: تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي ("الشعب الصيني يطعم نفسه")، واحتلال المراتب الأولى عالمياً في عدة منتجات، مع تعزيز القدرة على مواجهة التحديات المناخية.
  • العوامل المفسرة:
    • استراتيجية: جعل الأمن الغذائي أولوية وطنية شاملة.
    • تقنية ومادية: تحديث الآلات والمعدات، وبناء بنية تحتية قوية للري شملت 50.6% من الأراضي الصالحة للزراعة لمواجهة الجفاف والفيضانات.
    • بشرية وتنظيمية: الاستغلال المكثف والعقلاني للأراضي الزراعية (رغم محدوديتها التي تمثل 12.7% من المساحة العامة كما يوضح المبيان الدائري).
4. حرر فقرة تبرز فيها المشاكل الاجتماعية والمجالية التي تواجه الصين. (2ن)
رغم القوة الاقتصادية، تواجه الصين تحديات مزدوجة:
  • تحديات مجالية: تفاوت حاد بين الواجهة الساحلية الشرقية (مركز الثقل الاقتصادي والتطور) والمناطق الداخلية والغربية (التي تعاني من العزلة والفقر وضعف التجهيزات)، مما يكرس انعدام التوازن المجالي.
  • تحديات اجتماعية: اتساع الفوارق في مستوى الدخل والمعيشة بين سكان المدن والأرياف، وتفاقم مشاكل الهجرة القروية نحو الحواضر الكبرى، بالإضافة إلى مشكل "شيخوخة المجتمع" الناتج عن سياسة الطفل الواحد سابقاً، وتحدي ضمان الشغل والخدمات لساكنة تفوق مليار ونصف نسمة.

ثانياً: التاريخ - موضوع مقالي (10/10)

الموضوع الأول: التحولات الفكرية بأوربا واليقظة الفكرية بالمشرق العربي.
1. التحولات الفكرية بأوروبا في القرن 19:
  • ظهور الفكر الاشتراكي بنوعيه: "الطوباوي الخيالي" (سان سيمون) و"العلمي" (كارل ماركس).
  • بروز الفكر الليبرالي الكلاسيكي وتطور الحركة النقابية للدفاع عن حقوق العمال.
  • العوامل: نتائج الثورة الصناعية، تزايد الفوارق بين البرجوازية والبروليتاريا.
2. اليقظة الفكرية بالمشرق العربي:
  • التيار السلفي: دعا للعودة للأصول ونبذ البدع وفتح باب الاجتهاد (الأفغاني، عبده).
  • التيار العلماني الليبرالي: ركز على فصل الدين عن الدولة، الحرية السياسية، وتحديث المجتمع (أديب إسحاق، قاسم أمين).
  • العوامل: الاحتكاك بالغرب (حملة نابليون)، البعثات الطلابية، ظهور الطباعة والصحافة، وسياسة التتريك.
الموضوع الثاني: الاستغلال الاستعماري والحركة الوطنية بالمغرب.
1. مظاهر وآثار الاستغلال الاستعماري للمغرب:
  • المظاهر: استنزاف الثروات المعدنية (الفوسفاط)، الاستيطان الفلاحي ونزع الأراضي، والسيطرة على التبادل التجاري.
  • الآثار: تضرر الفلاحين والحرفيين، إثقال كاهل المغاربة بالضرائب وأعمال السخرة، وتحول المغرب إلى سوق للمنتجات الاستعمارية.
2. تطور الحركة الوطنية (1934-1953):
  • مرحلة المطالبة بالإصلاحات (1934): تقديم "برنامج مطالب الشعب المغربي" (إصلاحات إدارية واجتماعية تحت ظل الحماية).
  • مرحلة المطالبة بالاستقلال (1944): تقديم "وثيقة المطالبة بالاستقلال" في 11 يناير.
  • عوامل التحول: تأسيس أحزاب وطنية، صدور الميثاق الأطلسي، مؤتمر آنفا، والوعي بضريبة الاستغلال الاستعماري، وصولاً إلى اندلاع ثورة الملك والشعب بعد نفي السلطان محمد بن يوسف (1953).