الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين - جهة درعة تافيلالت
الشعب العلمية والاقتصادية | الموضوع الرسمي
يظهر الإمبراطور Guillaume II وكلمة AGADIR على قبة مبنى مغربي
التنافس الإمبريالي: صراع بين الدول الأوروبية للسيطرة على مناطق النفوذ والمواد الأولية خلال القرن 19 ومطلع القرن 20.
نقاط الرئيس ولسون: 14 نقطة عرضها الرئيس الأمريكي ولسون سنة 1918 كأساس للسلام العالمي بعد الحرب العالمية الأولى.
نظام الحماية: نظام استعماري غير مباشر تحتفظ فيه الدولة المحمية بمؤسساتها المحلية تحت إشراف إدارة استعمارية (فرنسا وإسبانيا في المغرب).
الحرب العالمية الأولى: صراع عسكري عالمي (1914-1918) بين دول الوفاق ودول المركز انتهى بهزيمة الأخيرة.
| الأزمة وتاريخها | مظاهرها |
|---|---|
| أزمة طنجة 1905 | زيارة الإمبراطور الألماني كيوم الثاني لطنجة، تأكيده على استقلال المغرب، وعرقلة مشروع الحماية الفرنسية. |
| أزمة أكادير 1911 | إرسال بارجة حربية ألمانية إلى سواحل أكادير احتجاجاً على التدخل الفرنسي في المغرب. |
التفسير: رغبة ألمانيا في حماية مصالحها الاقتصادية بالمغرب ورفض الانفراد الفرنسي، والمطالبة بنصيب من المستعمرات.
التسوية:
أكتب (ي) في أحد الموضوعين التاليين:
الموضوع الاختياري الأول:يعاني المجال الريفي المغربي من عدة إكراهات تمس العديد من الموارد الطبيعية والجوانب البشرية.
أكتب (ي) موضوعا مقاليا (مقدمة، عرض، خاتمة) تحلل (ين) فيه ما يلي:مظاهر أزمة الموارد الغابوية والمائية بالمجال المغربي.
مظاهر أزمة الأرياف المغربية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي.العوامل المفسرة لأزمة الموارد الغابوية والمائية ولأزمة الأرياف المغربية.
الموضوع الاختياري الثاني:يمثل الاتحاد الأوروبي مثالا ناجحا للتكتل والاندماج الاقتصادي بين الدول المتجاورة، في حين أصبحت الصين قوة اقتصادية عالمية.
أكتب (ي) موضوعا مقاليا (مقدمة، عرض، خاتمة) تحلل (ين) فيه العناصر التالية:
مظاهر الاندماج الاقتصادي والمالي للاتحاد الأوروبي، ومظاهر القوة الصناعية للصين.العوامل المساعدة على الاندماج الأوروبي، والعوامل التنظيمية المفسرة للقوة الصناعية للصين.
الموضوع الأول: أزمة الأرياف والموارد الطبيعية بالمغربمقدمة: يواجه المجال الريفي بالمغرب تحديات كبرى ترتبط باستنزاف الموارد الطبيعية وهشاشة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، مما يشكل عائقاً أمام التنمية المستدامة. فما هي مظاهر أزمة الموارد الغابوية والمائية وأزمة الأرياف اجتماعياً واقتصادياً؟ وما هي العوامل المفسرة لهذه الأزمات؟
العرض: تبرز أزمة الموارد المائية في المغرب من خلال التراجع المهول في نصيب الفرد من الماء (تحت عتبة الخصاص المائي)، وتوالي سنوات الجفاف الذي أدى إلى انخفاض حاد في حقينة السدود ونضوب العيون والآبار. أما الموارد الغابوية، فتعاني من تراجع المساحات الخضراء بفعل الحرائق المتكررة، والاجتثاث، والرعي الجائر الذي يمنع تجدد الغابة. وعلى المستوى الاجتماعي، تعاني الأرياف المغربية من ارتفاع نسب الأمية والفقر، وضعف التغطية الصحية والخدمات العمومية، مما يعمق الفوارق المجالية. اقتصادياً، يلاحظ سيادة الزراعات البورية المعيشية المرتبطة بالتساقطات، وضعف تنوع الأنشطة الاقتصادية (غياب الصناعة والخدمات)، وتفتت الملكيات الزراعية، مما يدفع الشباب نحو الهجرة القروية الكثيفة بحثاً عن فرص شغل في المدن.
تفسر هذه الأوضاع بتداخل عوامل طبيعية وبشرية؛ فالمناخ الجاف وتذبذب التساقطات يفسران أزمة الماء والغابة، بينما يفسر الانفجار الديمغرافي والضغط على الموارد الطبيعية تدهور الغطاء النباتي. أما أزمة الأرياف اجتماعياً واقتصادياً، فتفسر بهيمنة الأساليب التقليدية في الإنتاج، وضعف الاستثمارات العمومية والخاصة في المجال القروي، وتهميش المناطق النائية من برامج التنمية لفترات طويلة قبل انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
خاتمة: إن معالجة أزمات المجال الريفي تتطلب رؤية شاملة تدمج بين حماية الموارد الطبيعية وتأهيل العنصر البشري لتقليص الفوارق بين الحواضر والأرياف.
مقدمة: يعتبر الاتحاد الأوروبي نموذجاً فريداً للاندماج الجهوي المتعدد الأبعاد، في حين تشكل الصين قوة صناعية صاعدة أحدثت ثورة في خارطة الاقتصاد العالمي. فما هي مظاهر الاندماج الأوروبي ومظاهر قوة الصناعة الصينية؟ وما العوامل المفسرة لكل منهما؟
العرض: تتعدد مظاهر الاندماج في الاتحاد الأوروبي، حيث نجد الاندماج المجالي عبر فضاء "شنغن" الذي يسمح بحرية تنقل الأشخاص، والاندماج الاقتصادي من خلال السوق الموحدة والسياسة الفلاحية المشتركة (PAC). أما مالياً، فيبرز الاندماج في اعتماد العملة الموحدة "اليورو" كرمز للقوة النقدية، والتنسيق الوثيق عبر البنك المركزي الأوروبي. في المقابل، تظهر قوة الصناعة الصينية في احتلالها المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج الصلب والنسيج والأجهزة الإلكترونية، وتحولها إلى "مصنع العالم". وتتجسد هذه القوة في تنوع المناطق الصناعية وتطور صناعات التكنولوجيا العالية، مما مكن الصين من السيطرة على حصص كبرى من التجارة الدولية بفضل صادراتها المنافسة.
تفسر قوة الاندماج الأوروبي بعوامل جغرافية (موقع استراتيجي)، وتاريخية (المصير المشترك)، وسياسية (الديمقراطية وحقوق الإنسان). أما العوامل التنظيمية المفسرة لقوة الصين، فتتمثل في دور الدولة القوي من خلال "اقتصاد السوق الاشتراكي"، وتأسيس المناطق الحرة لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، بالإضافة إلى الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتخفيف الرقابة على المؤسسات الصناعية، مما منحها مرونة كبيرة في مواجهة المنافسة الدولية.
خاتمة: رغم نجاح التجربة الأوروبية والقوة الصينية، يظل التحدي الأكبر أمامهما هو تدبير التفاوتات المجالية الداخلية ومواجهة تقلبات الأسواق العالمية.