أولاً: الجغرافيا - الاشتغال بالوثائق (10/10)
| الحوض المائي | اللوكوس | ملوية | سبو | أبي رقراق | أم الربيع | تانسيفت | سوس ماسة | درعة واد نون | زيز كير غريس |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| نسبة الملء (%) | 63.39 | 22.79 | 50.83 | 31.38 | 06.83 | 54.52 | 13.90 | 15.91 | 26.95 |
«من المؤكد أن فترات الجفاف التي شهدها المغرب مؤخراً ساهمت في تفاقم العجز المائي ليبلغ مستويات حرجة للغاية. غير أن هذا العجز يظل نتيجة تضافر جملة من العوامل المناخية وغير المناخية كذلك، كالمنظومة غير المكتملة لحكامة المياه، والبنيات التحتية المائية غير المستغلة على النحو الأمثل، والاستغلال المفرط بل وغير المشروع للموارد. وعلاوة على ذلك، يتجاوز الطلب المتزايد على المياه، خاصة في القطاع الفلاحي، الموارد المتجددة المتاحة، مما يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة وتدهور في جودة المياه. ومن شأن هذه الوضعية أن تفاقم العجز المائي وأن تتسبب في نزاعات بين مختلف استعمالات الموارد المائية وبين الجهات التي تشترك في الموارد نفسها ... ويمكن أن يؤدي تفاقم العجز المائي في الأرياف إلى عواقب وخيمة منها نزوح الساكنة، وهجر الأراضي الفلاحية، وفقدان التراث غير المادي والأنشطة الفلاحية، فضلاً عن انخفاض الدخل وارتفاع معدلات البطالة.»
«ويُعَوِّلُ على "سد فاصك"، الذي كان مطلبا ملحا للسكان منذ عقود من الزمن، لتأمين حاجيات كلميم من الماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى إنعاش الفلاحة السقوية بالسافلة، وحماية مدينة كلميم من خطر الفيضانات، كتلك التي جرت سنة 2014. وتبلغ حقينة سد فاصك 79 مليون متر مكعب ... الأمر الذي يجعله أكبر سد بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ومن بين أكبر السدود على الصعيد الوطني. وظهرت الآن، وأكثر من أي وقت مضى، الحاجة الملحة لهذا السد نظرا للجفاف الذي زحف على مناطق متعددة وواحات مختلفة من إقليم كلميم، حيث نضبت الفرشات المائية بسبب قلة التساقطات المطرية خلال السنوات الأخيرة. وعرفت المنطقة تعاقبا طويلا لسنوات الجفاف، تليها بين الفينة والأخرى سنة ماطرة، لكن تلك المياه تضيع وسط الصحراء دون أن يستفيد منها أحد، الأمر الذي دفع إلى إنشاء سد فاصك على وادي الصياد، وذلك من أجل تخزين تلك المياه وإعادة استعمالها خلال فترات الجفاف ... وتعرف جهة كلميم واد نون كذلك، تشييد خمسة سدود صغرى أخرى....»
ب- المقارنة: تسجل سدود حوض "درعة واد نون" نسبة ملء ضعيفة (15.91%)، وهي أقل بكثير من المعدل الوطني الإجمالي (32.26%)، وتعتبر من بين أدنى النسب مقارنة بأحواض الشمال كسبو واللوكوس.
أ- من الوثيقة 2: العوامل المفسرة للوضعية المائية بسدود الأحواض المائية المغربية.
ب- من الوثيقة 2: مشاكل الأرياف المغربية المرتبطة بتفاقم العجز المائي الذي يعرفه المغرب.
ج- من الوثيقة 3: الانعكاسات الإيجابية المرتقبة لسد فاصك على ساكنة كلميم والدوافع التي كانت وراء بنائه.
أ- العوامل المفسرة للوضعية المائية (الوثيقة 2):
- عوامل مناخية: توالي سنوات الجفاف الحاد.
- عوامل تقنية وتنظيمية: عدم اكتمال منظومة حكامة المياه، وعدم استغلال البنيات التحتية المائية بشكل أمثل.
- عوامل بشرية: الاستغلال المفرط وغير المشروع للموارد المائية، وتزايد الطلب خاصة في القطاع الفلاحي.
ب- مشاكل الأرياف المرتبطة بالعجز المائي (الوثيقة 2):
- اجتماعياً: نزوح الساكنة نحو المدن، ارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض الدخل.
- اقتصادياً ومجالياً: هجر الأراضي الفلاحية، فقدان الأنشطة الزراعية، وتدهور التراث غير المادي المرتبط بالواحات والأرياف.
ج- سد فاصك بكلميم (الوثيقة 3):
- الانعكاسات الإيجابية: تأمين الماء الصالح للشرب لمدينة كلميم، إنعاش الفلاحة السقوية بالسافلة، وحماية المنطقة من خطر الفيضانات.
- الدوافع وراء بنائه: زحف الجفاف على واحات إقليم كلميم، نضوب الفرشات المائية، وضياع مياه الوديان (وادي الصياد) في الصحراء دون استغلال.
ثانياً: التاريخ - موضوع مقالي (10/10)
اكتب (ي)، حسب اختيارك في واحد من الموضوعين الآتيين:
الموضوع الأول
: خلال القرن 19م ظهرت مجموعة من التحولات الرأسمالية في أوربا شملت الميادين الاقتصادية والاجتماعية، تسببت في تنافس حاد بين الدول الأوربية حول المستعمرات لكسب مناطق النفوذ، فنتج عن هذا التنافس مجموعة من الأزمات كانت وراء اندلاع الحرب العالمية الأولى ما بين 1914م و 1918م. حرر (ي) موضوعا مقاليا تبرز (ين) فيه:مظاهر التنافس الإمبريالي بين القوى الاستعمارية خلال القرن 19 وبداية القرن 20م؛ -
دور التحولات الاقتصادية والاجتماعية في إذكاء هذا التنافس؛ -دور أزمات التنافس الإمبريالي في اندلاع الحرب العالمية الأولى -
الموضوع الثاني
: انتهى التنافس الإمبريالي حول المغرب في مطلع القرن 20م بفرض نظام الحماية على البلاد، فواجهت هذا النظام منذ بداية الثلاثينيات حركة وطنية تطورت مطالبها وأشكال نضالاتها تبعا لاختلاف الظروف والمتغيرات الدولية والوطنية.اكتب (ي) موضوعا مقاليا تبرز (ين) فيه ما يلي:
الظروف الداخلية والخارجية لفرض نظام الحماية على المغرب؛تطور نضال الحركة الوطنية ما بين 1934 و 1944م؛
العوامل الداخلية والخارجية المفسرة لتطور نضال الحركة الوطنية خلال هذه الفترة.الموضوع الثاني: نظام الحماية وتطور نضال الحركة الوطنية بالمغرب.
- داخلياً: ضعف السلطة المركزية، تزايد الديون الخارجية، والتمردات الداخلية (فتنة بوحمارة).
- خارجياً: الاتفاقيات الثنائية (فرنسا مع إيطاليا، بريطانيا، وإسبانيا) ومؤتمر الجزيرة الخضراء 1906.
- مرحلة المطالبة بالإصلاحات (1934): تقديم "برنامج مطالب الشعب المغربي" الذي ركز على إصلاحات إدارية واجتماعية دون المس بنظام الحماية.
- مرحلة المطالبة بالاستقلال (1944): تقديم "وثيقة 11 يناير" التي شكلت منعطفاً حاسماً بطلب الاستقلال التام والوحدة الترابية.
- خارجياً: هزيمة فرنسا في الحرب العالمية الثانية، صدور الميثاق الأطلسي، ومؤتمر آنفا 1943.
- داخلياً: اشتداد الاستغلال الاستعماري، نمو الوعي السياسي لدى المغاربة، وتنسيق الحركة الوطنية مع السلطان محمد بن يوسف.