التربية الإسلامية
الدورة العادية 2024 - جهة الرباط سلا القنيطرة
1 الوضعية الاختبارية
بمناسبة شهر رمضان المعظم، نظمت مؤسستك حفلاً دينياً احتفاءً بالفائزات والفائزين في مسابقة تجويد القرآن الكريم وحفظه. وبصفته الحاصل على المرتبة الأولى في مسابقة فن الخطابة، كلفت اللجنة التنظيمية زميلك "منصف" بتقديم فقرات هذا الحفل، فأبهر الحاضرين بكلمة افتتاحية مما جاء فيها:
"من فضاء مؤسستنا العامرة التي تَفْتَخِرُ بعطاءات بناتها وأبنائها، ومن رحاب هذا الوطن الغالي الذي دَابَ أبناؤه على انتزاع الصدارة عالمياً في العناية بالقرآن الكريم حفظاً وتجويداً؛ بكل كفاءة واستحقاق، لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتوجه بالشكر والدعاء لِكُلِّ مَن يُسهم في تعليم القرآن الكريم ويحرص على تعلمه، فذاك سبيل الفرد والمجتمع إلى الحياة الطيبة، وأحد مظاهر الوفاء بمسؤولية عمارة الأرض؛ التي يتجلى أثرها في طاعة الله تعالى والاقتداء برسوله ﷺ، وإعمال الحجج العقلية والنقلية الهادية إلى ترسيخ الإيمان به، وأخذ العبر من آيات القرآن الكريم وقصصه؛ خاصة قصة سيدنا يوسف عليه السلام، الذي جَسَّدَ القُدوةَ في تربية النفس على الصبر واليقين، والعفو والتسامح، والبذل والعطاء، ونبذ كل أشكال الفساد المادي والمعنوي؛ التي لا تتسلل إلى المجتمعات إلا إذا أهملت رعاية الأطفال وحفظ حقوقهم، وأغفلت تدريبهم على مبدأ التفاوض مع الغير، والتشاور مع أهل الخبرة والرأي، ولم تتعهدهم بالتربية المستمرة على قيمتي العفة والحياء، والترفع عن الوقوع في الفواحش والمحرمات، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿ قُلِ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾."
بعد أن أنهى زميلك "منصف" كَلِمَتُهُ، التفتت إحدى الأمهات الحاضرات إلى زوجها قائلة: "لَقَدْ جَعَلَني كلام هذا التلميذ أَشْعُرُ بالأَسَفِ على حال ابننا الأكبر، الذي لا يَكُفَّ عَنْ تَضييع وَقْتِهِ في التفاهات، ولا يتورع عن اقتراف بعض الفواحش والمحرمات. فَمَهُمَا يَكُنْ مِنْ تقصيره، وجب علينا الاستمرار في رعايته؛ وذلك ببذل النصيحة له، والاستغفار له، ومعاملته بالمودة والرحمة والحوار."
ردَّ الأب: "لَقَدْ رَعَيْناه حين كان صغيراً، أما الآنَ وَقَدْ كَبُرَ فلا علاقة لنا بتصرفاته، فرعاية الأبناء مسؤولية محدودة وليست مستمرة."
عَقَّبَت الأم: "أعْتَقِدُ أنَّ قصة سيدنا يعقوب مع أبنائه، وَمَنْهَجه في رعايتهم، أكبر دليل على أن رعاية الأبناء مسؤولية مستمرة."
2 الأسئلة والأجوبة
المشكلة: اختلاف وجهات النظر حول مدى استمرارية مسؤولية الوالدين في رعاية الأبناء وتوجيههم بعد بلوغهم سن الرشد (هل هي مسؤولية محدودة أم مستمرة؟).
- العفة: حالة نفسية وملكة خُلقية تمنع صاحبها عن ارتكاب المحرمات، وتجعله متحكماً في شهواته ملتزماً بحدود الشرع.
- الزواج: ميثاق تراضٍ وترابط شرعي بين رجل وامرأة على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة.
العبارة هي: "بكل كفاءة واستحقاق"
طلب العلم في الإسلام واجب وفريضة على كل مسلم، وهو من أعظم القربات التي تتقرب بها إلى الله، وطريق لحياة طيبة في الدنيا والآخرة.
- طاعة الله تعالى.
- الاقتداء برسوله ﷺ.
- إعمال الحجج العقلية والنقلية.
- أخذ العبر من آيات القرآن الكريم وقصصه.
- سورة يوسف: التوحيد (إثبات وحدانية الله ونفي الشرك).
- سورة القصص: الإحسان (الإصلاح في الأرض).
- الحديث النبوي: الصدق والأمانة (التحلي بالأخلاق الحميدة).
أ. الآية: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴾ أو ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ﴾.
ب. الأثر: يخلص الإيمان من الشوائب والخرافات، ويؤسس العقيدة على الحجة والبرهان العقلاني، مما يقوي اليقين في قلب المؤمن.
| القيمة | المقطع الدال |
|---|---|
| البذل والعطاء | ﴿ جِئْنَا بِبِضَٰعَةٍ مُّزْجَىٰةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ﴾ |
| الصبر واليقين | ﴿ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ |
| العفو والتسامح | ﴿ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ |
من أبرز الأمثلة: شراؤه لبئر رومة وتصدق بها للمسلمين، أو تجهيزه جيش العسرة في غزوة تبوك.
أ. حقان: حق النسب (التسمية)، حق الرعاية والحضانة، حق النفقة، حق التعليم.
ب. الآية: ﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾.
- انتشار الإسلام في الجزيرة العربية ودخول الناس في دين الله أفواجاً.
- تطهير الكعبة من الأصنام وإعادة العبادات لله وحده.
- توطيد أركان الدولة الإسلامية وتأمين حدودها.
﴿ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾.
الموقف: خطأ وغير صحيح.
التعليل: لأن الإسلام كفل للأطفال حقوقاً شاملة قبل ولادتهم (حق الحياة، حق النسب) وبعد ولادتهم (النفقة، الحضانة، التعليم، الرحمة)، ولم يغفل عنهم، بل جعل رعايتهم من أعظم القربات.
أ. الحكم: غير جائز (حرام).
التعليل: لأنه نكاح المتعة، وهو محرم بالإجماع، ولا يترتب عليه نسب.
ب. الحكم: جائز ولكنه بدعة (طلاق غير السنة).
التعليل: لأنه طلاق في فترة الحمل، وتعد زوجته من ذوات الحمل، فتنتهي عدتها بوضع حملها.
- حفظ النسل وإقامة المجتمع الإنساني.
- تحقيق السكن النفسي والمودة بين الزوجين.
- إشباع الغريزة الجنسية بشكل شرعي (العفة).