الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا - 2024
شعبة الآداب والعلوم الإنسانية - مسلك الآداب | المادة: التاريخ والجغرافيا
مادة التاريخ: الاشتغال بوثائق (10/10)
الوثيقة 1:
« اعترافا للمغرب بتضحياته في الحرب العالمية الأولى بكثير من جنوده وخيراته، طلب "ليوطي" تمثيله في مؤتمر الصلح سنة 1919، بل طلب أن يكون توقيعه على المعاهدة المنهية للحرب متساوية مع توقيعات رؤساء الدول المنتصرة التي هو إحداها بدون شك ولا نزاع. ومن أجل هذا طلب توجيه الدعوة إلى السلطان حتى يشارك في التوقيع على معاهدة "فرساي"، غير أن طلبه لم يحظ بالقبول لأن الحكومة الفرنسية تجاهلت حقيقة الكيان الدولي للمغرب، وتناست التزاماتها القانونية والديبلوماسية الناشئة عن المعاهدات المؤلفة للنظام الخاص بالمغرب.»
محمد بن الحسن الوزاني، مذكرات، حياة وجهاد، التاريخ السياسي للحركة الوطنية التحريرية المغربية، الجزء 1 ، طور المخاض والنشوء، مؤسسة محمد حسن الوزاني، 1982 ، ص. 177 - 17
الوثيقة 2:
كانت الإمبراطورية الشريفة سنة 1931 مقسمة إلى ثلاث مناطق: منطقة الحماية الفرنسية ومنطقة الحماية الإسبانية ومنطقة طنجة الدولية. هذا التقسيم بدون تحديد دقيق للحدود، مضمون بالاتفاقية الفرنسية الإنجليزية سنة 1904 ومقررات مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 والاتفاق الفرنسي الألماني سنة 1911 وعقد الحماية في مارس 1912 والمعاهدة الفرنسية الإسبانية في أبريل 1912 )...( إن تهدئة أو غزو المنطقة الفرنسية لم تكن قد انتهت بعد، كما أن الرأي العام ما زال متأثرا بحرب الريف واستسلام محمد بن عبد الكريم الخطابي سنة 1926 ، وأثارت ذكرى "السنة الريفية" اهتمام الأوربيين، وربما حركت مقاومة القبائل المغربية، وبعد فترة توقف استأنف الجيش الفرنسي هجومه سنة 1930 من أجل التقليل من المساحات غير الخاضعة، وفي الحقيقة من أجل احتلال جزء كبير من البلاد الجبلية والجنوب التي بقيت إلى ذلك الحين خارج نطاق سيطرتها.
المصدرRené Gallissot, Le patronat européen au Maroc 1931-1942, Editions techniques Nord Africaines, Rabat, 1964, pp. 11-13 )بتصرف
الوثيقة 3:
كانت انعكاسات الإنزال الأمريكي عديدة وخطيرة على المغرب وعلى باقي بلدان إفريقيا الشمالية التي انخرطت بذلك في الحرب بصورة مباشرة )...( وكان أحدها المطالبة بالاستقلال، إذ إن هزيمة 1940 وقوة وغنى قوى التدخل، حطوا من سمعة المستعمرِين )...( وفي هذا الوقت قرر الحزبان الوطنيان؛ وهما حزب الإصلاح الوطني بقيادة عبد الخالق الطريس وحزب الوحدة المغربية بقيادة المكي الناصري اللذان كانا قد عبرا عن تعاطفهما إلى هذا الحد أو ذاك، مع قوى المحور، فأصدرا بيانا مشتركا طالب باستقلال المغرب، وبإلغاء المناطق، وباستعادة تامة للسيادة الداخلية والخارجية، وبقيام نظام ملكي مسلم ووطني تحت إشراف السلالة العلوية
ألبير عياش، الحركة النقابية بالمغرب الجزء 2، مغرب الحركة 1943 – 1948 ، ترجمة نور الدين سعودي، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء 1988 ، ص. 1
الوثيقة 4:
«من العبث أن ينُكرَ تأثير أجواء الحرب وإعلان وثيقة المحيط الأطلسي ونزول الحلفاء بالمغرب واستقلال سوريا ولبنان - من العبث أن ننكر ما أحدثه ذلك من تفاعل في نفوس الوطنيين شجعهم على اتخاذ السياسة الصريحة في مطالبهم. ولكن مهما يكن لذلك كله من أثر فإن الباعث الحقيقي ظل في التجربة المرة التي قامت بها الحركة الوطنية المغربية التي كانت تحتاج لمجهود كبير كي تقُنع نفسها بضرورة اتباع خطة المجاملة والخضوع لسياسة المراحل )...( وأيا ما كان فقد شعر الكل بضرورة الخروج من سياسة محكوم عليها بالفشل إلى خطة لا لبس فيها ولا غموض، هي إعلان الاستقلال، والاستقلال قبل كل شيء، وقد علم جلالة مولانا الملك ابتداء هذه المرحلة بما أدلى به من تصريحات في مناسبات مختلفة أمام ممثلي فرنسا وممثلي الحلفاء، والتي تتلخص في أن المغرب قد ظل صبورا مدة الحرب وضحى في سبيل انتصار الحرية الإنسانية فيجب أن ينال حقه منها»
علال الفاسي، الحركات الاستقلالية في المغرب العربي، مطبعة النجاح، الدار البيضاء، 2006 ، ص. 283 - 284
• الزمن: من نهاية الحرب العالمية الأولى (1919) إلى منتصف الأربعينيات (فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها).
• المكان: المغرب في تفاعله مع القوى الاستعمارية (فرنسا، إسبانيا) ومحيطه الدولي.
• الموضوع: تطور وضعية المغرب تحت الاحتلال الأجنبي، وتحول نضال الحركة الوطنية من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة بالاستقلال.
- عقد الحماية: معاهدة 30 مارس 1912 التي فرضت نظام الحماية الفرنسي مع الحفاظ على سيادة السلطان صورياً.
- معاهدة فرساي: معاهدة أنهت الحرب العالمية الأولى (1919) وفرضت شروطاً قاسية على ألمانيا وتجاهلت المطالب المغربية.
- الانتداب: نظام استعماري طبقته عصبة الأمم لإدارة مناطق كانت تابعة للدولة العثمانية.
- الحركة الوطنية: تنظيم سياسي واجتماعي منظم ظهر لمواجهة الاستعمار، بدأ بالمطالبة بالإصلاحات وانتهى بالمطالبة بالاستقلال.
- أ- من الوثيقة 1: الدوافع هي اعتراف ليوطي بتضحيات المغرب. رد فعل فرنسا كان الرفض وتجاهل الكيان الدولي للمغرب.
- ب- من الوثيقة 2: المعاهدات: اتفاقية 1904، الجزيرة الخضراء 1906، الحماية 1912. هدف الغزو 1930: احتلال المناطق الجبلية والجنوب.
- ج- من الوثيقة 3: انعكاسات الإنزال الأمريكي: انخراط المغرب في الحرب مباشرة، والمطالبة بالاستقلال.
- د- من الوثيقة 4: الأحداث الدولية: ميثاق الأطلسي، نزول الحلفاء، استقلال سوريا ولبنان. الباعث الحقيقي: التجربة المرة للوطنيين.
الفكرة الأساس: تتمحور الوثائق حول واقع المغرب تحت نظام الحماية والتقسيم الاستعماري، ورصد الدينامية التي عرفها نضال الحركة الوطنية؛ حيث انتقلت من المطالبة بالإصلاحات إلى المطالبة الصريحة بالاستقلال، مستفيدة من فشل سياسة المراحل ومن التحولات الدولية المواتية إبان الحرب العالمية الثانية.
المحاور الأساسية: انطلقت هذه المرحلة بتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944). ثم خطاب طنجة 1947 الذي أكد على وحدة المغرب. وتوج المسار بـ"ثورة الملك والشعب" (1953) والكفاح المسلح، مما أجبر فرنسا على مفاوضات "إيكس ليبان" والاعتراف بالاستقلال سنة 1956.
مادة الجغرافيا: الموضوع المقالي (10/10)
اختر أحد الموضوعين الآتيين:
الموضوع الأول: تنظيم المجال العالمي والعولمة
يبرز هذا الموضوع التفاوت في النمو بين دول الشمال والجنوب (في المجال المتوسطي)، مفهوم العولمة، الفاعلون فيها، ومجالات التعاون الأورومتوسطي.
الموضوع الثاني: القوى الصناعية (الولايات المتحدة والصين)
يتناول مظاهر قوة الصناعة في البلدين، عوامل قوة الصناعة في الصين، ومشاكل الصناعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
1. مظاهر قوة الصناعة: (3.5 ن)
- الولايات المتحدة: تنوع الإنتاج (سيارات، طائرات، غزو الفضاء)، احتلال مراتب متقدمة عالمياً، قطب تكنولوجي "سيليكون فالي".
- الصين: "مصنع العالم"، غزارة الإنتاج، السيطرة على الصادرات العالمية، تعدد المناطق الصناعية الساحلية.
2. عوامل قوة الصناعة بالصين: (3 ن)
- طبيعية: وفرة المواد الأولية ومصادر الطاقة.
- بشرية: يد عاملة ضخمة ومنضبطة، وسوق استهلاكية واسعة.
- تنظيمية: الانتقال لاقتصاد السوق، جلب الاستثمارات الأجنبية، ودعم البحث العلمي.
3. مشاكل الصناعة الأمريكية: (3.5 ن)
- المنافسة الخارجية القوية (اليابان، الصين، الاتحاد الأوروبي).
- ثقل تكاليف الإنتاج والارتباط بالخارج في المواد الأولية.
- تضخم الإنتاج في بعض الفروع الصناعية القديمة.