التمرين الأول (3 نقط)
في إطار دراسة التفاعلات الاستقلابية اللاهوائية المسؤولة عن تحرير الطاقة الكامنة في جزيئة الكليكوز والضرورية للانقسامات الخلوية، وبهدف تحديد تأثير جزيئة 2-desoxy-glucose (جزيئة صغيرة تستعمل في العلاج الطبي للسرطان) على هذه التفاعلات الاستقلابية، نقترح المعطيات التالية:

نواتج هدم الكليكوز في الجبلة الشفافة: يعطي هدم جزيئة الكليكوز في مستوى الجبلة الشفافة جزيئتي حمض البيروفيك، و2 جزيئة (NADH, H+)، وجزيئتي ATP.
الحصيلة الطاقية: الجزيئات الطاقية الناتجة عن الأكسدة التامة لجزيئتي حمض البيروفيك في مستوى الميتوكندري هي: 8(NADH, H+) + 2 FADH2 + 2ATP.
وبما أن إعادة أكسدة 1(NADH, H+) تحرر 3ATP، و1FADH2 تحرر 2ATP، فإن الحصيلة الطاقية الإجمالية هي:
$(8 \times 3) + (2 \times 2) + 2 = \mathbf{30 \text{ ATP}}$.

أ- قارن تطور عدد الخلايا السرطانية بوجود وفي غياب جزيئة 2-desoxy-glucose، ثم صف تغير كمية جزيئات ATP المحررة حسب تركيز الجزيئة.
المقارنة: ارتفاع مهم في عدد الخلايا المزروعة في غياب جزيئة DG-2، مقارنة مع الخلايا المزروعة بوجودها.
الوصف: كلما ارتفع تركيز DG-2 في الوسط (من 0 إلى 10)، كلما انخفض تركيب ATP من 100 إلى 30 UA.
الفرضية: يمكن قبول كل فرضية تبين العلاقة بين تأثير جزيئة DG-2 وتركيب ATP وانقسامات الخلايا السرطانية. مثال: جزيئة DG-2 تكبح تركيب ATP، وبالتالي تخفض من عدد انقسامات الخلايا السرطانية مما يبطئ تطور الورم.
• المعطى الثالث:
لتحديد آلية تأثير جزيئة 2-désoxy-glucose (2-DG)، نقوم بقياس نشاط الأنزيم Hexokinase وهو أنزيم يحفز تفاعل تحول الكليكوز إلى كليكوز-فوسفاط خلال انحلال الكليكوز (الوثيقة 1) وذلك بوجود وفي غياب 2-DG. تقدم الوثيقة 4 النتائج المحصل عليها.

المقارنة: بوجود DG-2 يكون نشاط أنزيم الهيكسوكيناز ضعيفاً مقارنة مع غيابه (حيث يكون مرتفعاً).
التفسير: العلاج بـ DG-2 يؤدي إلى كبح أنزيم الهيكسوكيناز ← تحول ضعيف للكليكوز إلى كليكوز-فوسفاط ← كمية ضعيفة من حمض البيروفيك على مستوى الميتوكندري ← تركيب ضعيف لـ ATP ← انخفاض في عدد الانقسامات الخلوية ← تراجع نمو السرطان.
التحقق: يتوافق انخفاض النشاط الأنزيمي مع انخفاض إنتاج ATP وتباطؤ انقسام الخلايا السرطانية، مما يؤكد الفرضية المقترحة.








