منصة MonirPro Expert - بوابة الامتحانات المهنية
الرئيسية | اتصل بنا | سياسة الخصوصية
🏆 تخصص اللغة العربية

مباراة ولوج مراكز التربية والتكوين - دورة 2023

الاختبار التفاعلي الموحد في مادة التخصص والتدريس

اختبار مادة التخصص: اللغة العربية وآدابها

يهدف هذا الاختبار التفاعلي الخاص بـ دورة 2023 إلى تقييم معارف المترشحين وكفاياتهم الأكاديمية والمنهجية في علوم اللغة العربية النحو والصرف والبلاغة، ومقاربات تحليل النصوص الأدبية وفق التوصيفات الرسمية.

60 عدد الأسئلة (QCM)
12 معامل المادة
مدة الإنجاز

⚠️ توجيهات هامة قبل البدء

  • يتكون هذا الاختبار التفاعلي من 60 سؤالاً متعدّد الاختيارات (QCM).
  • لكل سؤال خيار واحد صحيح من بين الخيارات الأربعة المتاحة (A، B، C، D).
  • يتم قفل السؤال فور اختيار الجواب ولا يمكن تعديل أو تغيير الاختيار بعد النقر.

نص الانطلاق:

شغل تحليل النص حيزاً كبيراً من الاجتهاد المنهجي المعاصر، وبدت المناقلة بين المناهج بأصولها المعرفية المتباينة وركائزها الإجرائية سمة للنقد المعاصر، ولا سيما نقد القرن العشرين. وأظهرت المناهج الحديثة، في حركتها حول أصل النص، سعياً إلى إحكام سيطرتها عليه بوسائط متباينة، ووثائر تنزع نحو وضع نظام منطقي محكم يتسلح بالعلوم اللسانية والمنطقية التي تقاربه مقاربة شاملة وليست كلية.

فما وقعت فيه المناهج السياقية من إمعان النظر في خارج النص جاءت المناهج الداخلية، ولا سيما البنيوية، لتصححه في مقاربة للنص تقصي الخارج بضروبه المتنوعة نابذة المؤلف ومتلقي النص. ومن ثم حدثت المناقلة الأوسع التي حاولت إحكام الطوق حول بنية الأدب بذاتية المتلقي، فأصبحت دائرة العمل الفني تشع من خلاله lيرسم مقاربة جديدة في خريطة النقد الأدبي الحديث تبدأ به ولتظهر من خلال هذه المقاربة علاقة حوارية مع النص متأثرة بحوارية العصر المعرفية.

ولعل نظرية التلقي أو جمالية التلقي بتسميتها الأخرى هي الرهان المنهجي الذي راهنت حركة العصر المعرفية عليه، فهي مجلى للأبعاد الثلاثة (المؤلف، النص، القارئ) تصهرها جميعاً في آلية القراءة الحديثة.

وبذلك نجد أن العمر المنهجي الحديث ينطوي على ثلاث لحظات: لحظة المؤلف تمثلت في نقد القرن التاسع عشر (التاريخي، النفسي، الاجتماعي...)، ثم لحظة النص التي جسدها النقد البنيوي في الستينيات من القرن العشرين، وأخيراً لحظة القارئ أو المتلقي، كما في اتجاهات ما بعد البنيوية، ولا سيما نظرية التلقي في السبعينيات منه. وقيل في اتجاهات ما بعد البنيوية إنها جاءت لتصحح الأخط الأخطاء التي وقعت فيها البنيوية وأبرزها "الصنمية النصية"، و"موت المؤلف"، وإهمال حركة التاريخ. فجاءت هذه الاتجاهات رد فعل حاد على الانغلاق النصي، وتمثلت هذه الاتجاهات بأربع نظريات نقدية لمرحلة ما بعد البنيوية هي: القراءة والتلقي، والتفكيك، والتأويل، والسيميولوجيا. ولها جميعاً الدور الأكبر في الخروج إلى فضاء جديد للمقاربة النقدية المعاصرة تنظر إلى (الملفوظ النصي) على أنه واحد من المستويات التي تفيد منها القراءة، ولا تختزل دور القارئ في الكشف عنه، مما أحدث تطوراً في النظرية الأدبية الحديثة.

وغير خاف أن البحث في الأصول المعرفية للمناهج أمر أساس للإلمام بركيزتها الفكرية، ولتوجيه الأبعاد الإجرائية توجهاً فاعلاً، ونجد أن لكل منهج من هذه المناهج معجمه الاصطلاحي الذي يستلزم الفك والإيضاح بالعودة إلى المحاضن المعرفية، لا إلى محضن التصورات والاجتهاد. ولابد من الإقرار بأننا بإزاء فائض اصطلاحي تنطوي عليه المقاربات النقدية الحديثة المعمقة. وأن الإلمام به ليس يسيراً، كما أنه لا يمثل ترفاً مجانياً غير ذي مقصدية معرفية.

ولم يقتصر الأمر على الأبعاد النظرية والاصطلاحية؛ فقد أوجدت اتجاهات ما بعد البنيوية بدائل إجرائية يتضح فيها دور المتلقي في بناء المعنى وإنتاجه وتغذية التحليل اللساني بمرجعيات ذاتية قائمة على فعل الفهم. وكان الاهتمام بالقراءة والقارئ شاغلاً للكثير من الدراسات والنظريات، كالدراسات المبكرة لفرجينيا وولف عن القارئ العادي، ودراسات الاتجاه المعروف بنقد استجابة القارئ، ودراسات الاتجاه البنيوي الذي اهتم بعملية القراءة، ولا سيما تودوروف ورولان بارت ودراسات السيميولوجيين وخاصة أمبرتو إيكو، وهي دراسات مهدت للنظرية التي جعلت فعل التلقي محوراً لمفاهيمها النظرية والإجرائية، وهي نظرية التلقي التي فسحت المجال أمام الذات المتلقية للدخول في فضاء التحليل وإعادة الاعتبار للقارئ كأحد أبرز عناصر الإرسال أو التخاطب الأدبي.

المصدر: بشرى موسى صالح، نظرية التلقي: أصول وتطبيقات، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، ط1، 2001، ص 31 وما بعدها (بتصرف).

QCM مادة التخصص والتدريس

منظومة التقويم والتحقق الآلي المتصلة بـ

⏳ جاري تحميل الأسئلة من قاعدة البيانات... يرجى الانتظار.