المملكة المغربية | وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

ديدكتيك اللغة العربية - دورة 2023

مباراة التعليم الابتدائي | تخصص مزدوج

منهجية تدريس اللغة العربية: دورة 2023

يركز اختبار ديدكتيك اللغة العربية على قياس قدرة المترشح(ة) على بناء وضعيات تعليمية تعلمية توافق المقاربة بالكفايات. يوفر لكم موقع MonirPro هذا النموذج التفاعلي لدورة 2023، والذي يتناول أسئلة حول التخطيط، التدبير، والتقويم الخاص بمكونات المادة في السلك الابتدائي.

📝 التخطيط والتدبير

منهجية تقديم القراءة، التواصل الشفهي، والظواهر اللغوية (نحو، صرف، تحويل).

⚖️ التقويم والدعم

أدوات قياس التعلمات وطرق معالجة التعثرات الدراسية لدى المتعلمين.

"الديدكتيك هو الفن الذي يحول المعرفة العلمية إلى معرفة تعليمية مبسطة."

تعليمات هامة

  • • يتكون الاختبار من 60 سؤالاً من نوع QCM.
  • • لكل سؤال أربعة خيارات، خيار واحد منها فقط صحيح.
  • • يتم احتساب نقطة واحدة لكل إجابة صحيحة، وصفر للإجابة الخاطئة.
  • • يهدف هذا الاختبار التفاعلي إلى محاكاة ظروف الامتحان الرسمي.
المصدر: علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها (بتصرف).

نص الانطلاق

  • : من الأمور التي ينبغي تأكيدها واعتبارها شرطا مهما في تدريسية الشعر أن يكون مدرس النصوص الشعرية ملما بنظرية الأدب والمناهج النقدية واللسانيات، ما دامت القراءة النقدية والقراءة المدرسية تشتغلان معا بالنص من منظور البنية والوظيفة، وهذا لا يعني إسقاط نتائج الدراسات النقدية واللسانية على تدريس النص الشعري وتطبيقها بشكل حرفي، بل ضرورة تكييفها مع أسئلة المعرفة المدرسية، فالنص الشعري ليس وثيقة، بل هو مجال للاكتشاف والمتعة واللذة والمعرفة وإكساب المتعلم مجموعة من المهارات (كالفهم والتحليل والتركيب والتقويم)، والقيم الإنسانية (كالمحبة والتضامن والتسامح والجمال...). وهذا لن يتحقق إلا بالانفتاح على المعرفة والإنسان مع الوعي بأن دور المدرس لا يقتصر على نقل المعارف والمعلومات، بل يشمل تمهير المتعلمين على كيفية استثمارها، وخلق امتدادات لها في الواقع ومساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم.
  • إن الفعل الديدكتيكي في هذا السياق يتجاوز الانشغال بالمادة المعرفية في حد ذاتها [القراءة لبطول عناصر أخرى: المدرس (المرسل) المتعلم (المتلقي)، المرجع المادة التعليمية الطرائق الزمان المكان الوظيفة الإقراء]، وكلها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار خاصة حين تهدف إلى عقلنة عملية النقل الديدكتيكي، وهذا يقتضي اعتبار الوضعيات التعليمية نشاطا يقوم فيه المدرس بتسهيل التفاعل بين كفايات المتعلم وإنجازاته، وذلك باستخدام الكفايات بوصفها معلومات ومعارف من أجل اكتساب مهارات جديدة، واستعمال المهارات والإنجاز لتطبيق تلك المعلومات والمعارف. لا ينحصر مجال ديدكتيك النص الشعري في حدود المادة التعليمية وحدها كما كان سائدا حين كانت المادة الدراسية منطلق التفكير الديدكتيكي والمصدر الأساسي لبناء الاستراتيجيات والمعارف الديدكتيكية ووضع الأهداف والطرائق، بحكم أن العلاقات التربوية كانت قائمة على المعرفة. لقد اتسع مجال البحث في ديدكتيك النص الشعري، وأصبح الاشتغال يشمل الوظيفتين الداخلية والخارجية للنص، ودراستهما انطلاقا من مجموعة من الأسئلة، هي كما يأتي:
  • ماذا يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل المضموني والتيماتيكي للنص، كما يعني أيضا التحليل السوسيولوجي، والإيديولوجي له.
  • من يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل السيكولوجي والبيوغرافي للنص.
  • كيف يقول النص؟ ويعني منهجيا، التحليل اللساني والأسلوبي والسيميائي والبنيوي للنص.
  • لمن يقول النص؟ ويعني منهجيا تحليل عملية التواصل النصي، واستحضار المنتج الثاني للنص وفق إوالية أو نظرية التلقي.
  • متى يقول النص؟ ويعني منهجيا التحليل التاريخي، والسوسيو ثقافي للنص.
  • أين يقول النص؟ ويعني ربط النص بواقعه البيئي ومجاله البشري.
  • لمَ يقول النص؟ ويعني الكشف عن مقاصد النص الاستراتيجية والإيديولوجية (الضمنية).
  • هل يحتاج المتعلم إلى كل هذه المقاربات المنهجية في تعامله مع النص الشعري؟ يبدو أن الاستفادة أمر وارد، وأن مهمة المدرس بالغة الأهمية، إلا أن الباحث الديدكتيكي يرفض تبني مناهج معينة وتطبيقها بشكل حرفي، لأنه لابد من مراعاة شروط النقل الديدكتيكي الإبستمولوجية والبيداغوجية والسيكولوجية.
  • (علي آيت أوشان، ديدكتيك النص الشعري، من القراءة إلى الإقراء، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط، 2014، ص. 33 وما بعدها. بتصرف)
  • جاري تحميل الأسئلة من قاعدة البيانات...